شو حكاية أردوغان وجيشه ومرتزقته مع الدجاج العفريني؛ يعني يا تبوكو يا تقتلو .. بالمناسبة وقبل أكثر من عقد من الزمن أشرت على أحد الأصدقاء من المكون العربي وقلت له؛ بأن ما فيكم تنتصروا على إسرائيل بهي سياساتكم من التوازن العسكري أو الإستراتيجي ولا بشعاراتكم الثوروية، لكن هناك طريقة وحدة تنتصروا فيها ولما سألني؛ شو هي.. قلتله؛ بتاخدوا جيوشكم على الحدود وتقولوا: يلا ع البوك وخلونا نبوك الإسرائيليين والله بأربع وعشرين ساعة ما بيضل شي اسمها دولة إسرائيل .. ضحك صديقي وقال لي؛ والله حكيت الحقيقة.

Advertisements

حوار “آدار برس” معي حول دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي لمؤتمر سوتشي.

الأستاذ بير رستم المحترم
تحية طيبة وبعد:

من موقع آدار برس:
السؤال الأول: دعت روسيا إلى مؤتمر سوتشي للسلام حول سوريا، وبغض النظر عن تأجيله، لماذا استخدمت روسيا -وقد يكون للمرة الأولى- مصطلح مؤتمر الشعوب، وهل له أي علاقة بمفهوم الأمة الديمقراطية؟

إن قضية استخدام مصطلح شعوب سوريا أعتقد جاء من منطلق قراءة الواقع السوري واختلاف التكوينات والتشكيلات المجتمعية حيث مهما أدعينا بالوطنية السورية والتي جاءت من خلال كيان جغرافي حديث مع معاهدات “سايكس بيكو”، رغم معرفتنا بسوريا القديمة التاريخية والتي يحاول البعض جعلها كهوية سوريا جامعة مثل التيار المتمثل بجماعة أو الحزب القومي الاجتماعي السوري، إلا أن الواقع والحقيقة هناك أكثر من شعب ومكون أقوامي إثني في سوريا وعلى سبيل المثال الكرد حيث الأغلبية المطلقة، إن لم نقل الجميع، يعتبر نفسه شعباً له خصوصيته التاريخية الحضارية المختلف عن القومية والشعب العربي في سوريا وبالتالي فإن مفهوم الشعوب السورية بقناعتي أكثر إنسجاماً من مقولة الشعب السوري.. ربما هذا الحديث سيزعج الكثيرين من دعاة القوموية السورية والتي تتنافى _أي القومية السورية_ مع الواقع والحقائق التاريخية حيث لا قوميات جغرافية، بل إن القومية تأخذ أهم خصوصية لها من اللغة والثقافة المشتركة، لكن الوطنية هي التي تكون مرتبطة بالجغرافية.

أما مسألة لما استخدم الروس المصطلح “وهل له أي علاقة بمفهوم الأمة الديمقراطية؟”، فبقناعتي أن الروس لا يأخذون المفاهيم السياسية من الآخرين، بل لا يحتاجون إلى ذلك حيث لهم مراكزهم البحثية التي تقدم الرؤى والقراءات السياسية، ثم علينا أن لا ننسى بأن “مشروع الأمة الديمقراطية” والفكر الأوجلاني عموماً والتي هي الركيزة الأساسية لأجندات الإدارة الذاتية في روج آفا والشمال السوري تنتمي في العمق، أو على الأقل في إحدى الأقانيم الفكرية لها هي تنتمي للفكر الماركسي ومشاريع الاشتراكية والشيوعية العالمية والتي كانت موسكو مركزها لعقود سبعة .. وهكذا فإن كل من المصطلحات الموجودة فيما يتم تداوله من خلال التنظير السياسي لكل من الإدارة الذاتية والروس تنتمي في جزء منها إلى فكر واحد هو الفكر الماركسي، لكن بالتأكيد ليس استنساخاً فوتوكوبياً ولذلك لا غرابة من وجود مثل هكذا تقاطعات فكرية بين الطرفين من خلال بعض المصطلحات السياسية.

السؤال الثاني: تركيا رفضت مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في المؤتمر، هل تعتقدون أن الدعوة ستوجه للحزب (PYD) مستقبلاً حين تحديد موعد المؤتمر؟

أعتقد لا أحد يملك الإجابة الوافية والدقيقة فيما يتعلق بالقادم والمستقبل _أو الغيب كما يطلق عليه اللاهوتيين_ حيث المسألة تتعلق بعدة قضايا ودول وحكومات ذات التأثير على الأمور والملفات المتعلقة بالواقع السوري والشرق أوسطي عموماً، لكن بالمجمل بات الكل يدرك بأن قوات سوريا الديمقراطية ومن خلفها الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) هو أحد الأطراف والقوى الفاعلة الأساسية على الأرض، كما أن الجميع بات على قناعة شبة كاملة؛ بأن لا حل في سوريا دون توافق كل الأطراف والجلوس حول طاولة الحوار والمفاوضات وصولاً لتفاهمات مشتركة على كيفية إدارة البلاد وبالتالي فإن قضية توجيه الدعوة لهذا الفصيل _أي (PYD)_ هو في حكم الأمر الواقع، فإن لم يكن اليوم أو هذا المؤتمر فإنه سيكون في القادم أو بعد القادم؛ بمعنى أن القضية هي قضية وقت وذلك مهما أصرت تركيا على مواقفها المعادية لهذا الطرف السياسي ونقصد حزب الاتحاد الديمقراطي ومن هنا يمكننا التأكيد؛ بأن الدعوة سوف توجه له عاجلاً أم آجلاً.

مع كامل المودة أستاذنا، ونرجو أن تكون بخير.

آدار برس- سلام أحمد

http://www.adarpress.net/2017/11/09/%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A/

تصريحي لموقع “كوردستريت” بخصوص منع عقد المؤتمر الرابع للمجلس الوطني.

بير رستم (أحمد مصطفى)
بقناعتي قضية منع المجلس الوطني الكردي لمؤتمره مرتبط بقضايا ومسائل عدة وليس فقط الوضع الإقليمي الراهن وإن كانت الأوضاع الإقليمية وما تشهدها من إنقسام وصراع بين المحاور للسيطرة والنفوذ على الجغرافيات السياسية يلعب دوراً كبيراً في العلاقة بين كل من المجلس والإدارة الذاتية وتعتبر تركيا المحرك الرئيسي في مسألة التوتر بين الطرفين، فهي _أي تركيا_ تجد في الإدارة الذاتية العدوة الأكبر لها ولمشاريعها بـ”الشمال السوري”وعلى الطرف الآخر نجد بأن المجلس الكردي في علاقة تحالف معها وذلك إلى جانب ما تعرف بقوى الائتلاف الوطني السوري، مما ينعكس سلباً على علاقة الطرفين الكرديين، كما علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الخلافات الكردية بين كل من “قنديل” و”أربيل” في قضايا وملفات كردستانية مختلفة مثل شنكال أو روج آفاي كردستان وحتى في مسألة وجود قوات العمال الكردستاني في قنديل نفسها، ناهيكم عن الدور التركي في تأجيج ذاك الخلاف أيضاً وكذلك علينا أن لا ننسى البنية الثقافية الشرقية عموماً؛ تلك القائمة على مبدأ العقلية الاقصائية للآخر والتفرد بالسلطة .. بمعنى؛ أن هناك أسباب عدة تداخلت في العلاقة الاشكالية بين القوتين الكرديتين في روج آفاي كردستان، منها ذاتية داخلية متعلقة بالبنية الفكرية الثقافية لمجتمعاتنا ومنها الأخرى ذات البعد الكردستاني والإقليمي ومسائل الصراع على النفوذ تحت مسميات وأجندات سياسية تزيد من الشرخ الاجتماعي وللأسف داخل الشارع الكردي حيث بالأخير يدفع المواطن تبعات تلك الصراعات الحزبية.

…………………………………………………………………………..
وسؤال الموقع كان كالتالي؛ “كيف قرأت هجوم الاسايش على قاعة مؤتمر المجلس الوطني وهل تعتقد بان ما حدث مرتبط بالوضع الإقليمي الراهن؟”.. (نازدار محمد).

http://www.kurdstreet.com/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1/

إنني أستغرب أن يؤكد البعض من الإخوة بخصوص هجوم الجيش العراقي مع الحشد الشعبي على كركوك وباقي المناطق الكردية، بأن؛ “ممثل رئيس ترامب في المنطقة (بريت ماكغورت ) كان متواطئاً مع المخطط ولَم ينقل للقيادة في واشنطن ما يتم التخطيط له من قبل الاستخبارات الإيرانية وهذا ماوضع واشنطن في موقفٍ حرج..” في حين أن الرئيس بارزاني نفسه صرح لمجلة “نيوزويك” الأميركية، الثلاثاء (7 تشرين الثاني 2017) بأن: “عملية الاستيلاء على كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين”.. يعني مين نصدق؛ الرئيس بارزاني أم هذا (المصدر الخبري الموثوق)؟! عزيزي لعلمك العملية تمت بضوء أخضر أمريكي وإلا ما كانت القوات العراقية أن تحرك جندياً واحداً باتجاه تلك المناطق، طبعاً الأمريكان أعطوا الضوء الأخضر بعد أن وجدوا بأن مشروع الرئيس بارزاني يهدد مصالحهم _وفق قراءتهم طبعاً_ مما سمحوا للقوات العراقية بالتحرك وذلك لتقوية العبادي _رجلهم مقابل رجل إيران؛ المالكي_ على الأقل هكذا يعتقد الأمريكان وبقناعتي ستأتي الأيام ليكتشف هؤلاء الأخيرين بأن العبادي هو الآخر لا يستطيع “الخروج من عباءة ملالي إيران” وربما حينها تكون الوقت قد فاتهم وفات الآخرين مع أن تحركات السعودية الأخيرة وبقرار أمريكي تشير إلى محاولة قطع الطريق على إيران للتمدد أكثر في المنطقة وعلى الكرد أن يعرفوا كيف يستفيدوا من الظروف الراهنة سياسياً وأن لا يبقوا فقط جنوداً تحت الطلب.

إن أسوأ الأخلاق والسياسات هي تلك التي تمارس بطريقة إزدواجية منافقة حيث تجد هذه الحكومات الإقليمية وكذلك شعوبها أيضاً وللأسف _مع قلة مستثنية_ تتنكر لحق الكرد في كيان ودولة مستقلة بحجة الوطنية والحفاظ على الوطن، بينما هم يقولون جهاراً في خطابهم السياسي بأن؛ “استقلال الأكراد يشكل خطراً على أمنهم القومي” .. طيب إذا كنتم (ضد تقسيم البلاد) بحجة الحفاظ على الكيانات الوطنية ولذلك المشاريع القوموية كي تحافظوا على الوطن وعدم خلق صراعات جديدة فعلى الأقل حاولوا أن تحترموا عقولنا وبدلوا صيغة حجتكم الزائفة لتوحي إنكم فعلاً خائفون على الوطن وليس على كياناتكم القومية حيث لو كنتم تقولون؛ بأن أي انفصال _كردي أو غير كردي_ يهدد الأمن الوطني، بدل القومي، لربما وجد لدى البعض منا القبول، أما أن تقولوا بأن ولادة الدولة الكردية يهدد أمنكم القومي وتستنكروا على الكرد كيانهم القومي فتلك قمة النفاق السياسي والسقوط الأخلاقي .. ليس لكم فقط، بل كذلك لتلك الدول التي تقف خلفكم وتدعم دولكم في وأد الحلم الكردي.

بإختصار شديد نقول؛ بأن مهما كانت أخطاء المجلس الوطني الكردي بحق الإدارة الذاتية ومشروعها السياسي مرفوضة ولا يخدم قضايا شعبنا، إلا أن منعه من عقد مؤتمره في قامشلو هو الآخر لا يخدم المصالح الكردية وخاصةً في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع تقريب وحدة الموقف، بل ويزيد من الشرخ الاجتماعي في الشارع الكردي ويعتبر _أي قرار المنع_ من الأخطاء الكثيرة التي تقع بها الإدارة الذاتية حيث وللأسف ما زالت الإدارة تتعاطى بعقلية جهوية حزبوية مع الملفات المختلفة وليس بعقلية إدارة ومؤسسة وطنية، كما المفروض بأي إدارة ومؤسسة سياسية حكومية.
ملاحظة؛ أعلم بأن البعض سيأتي ليقول بأنها أحزاب غير مرخصة وقانونياً لا يسمح بعقد مؤتمر لأحزاب وقوى غير مرخصة، كما أن الطرف الآخر سيعيد اسطوانته ليقول: ومن أعطاهم الترخيص.. وأنا أقول من جهتي للطرفين؛ إنني أتحدث عن المصالح الفوق دستورية كردياً.